الخميس، نوفمبر 24، 2011

صوتوا على سناء، الراحة و الهناء




صوتوا على شخصي الكريم للأسباب التالية:

سأوقف مشروع القطار السريع و أحقق في حسابات شركة المسؤولية على تنفيذه.

سأرفض عمل الفرنسيين في المناصب التي توجد لدينا كفاءات وطنية قادرة على شغلها، تماما كما تفعل فرنسا.

الجمعة، نوفمبر 18، 2011

وقفة على ماضي حبيب



نبذة عن التاريخ المنسي:

يعود تاريخ المغرب لزمن سحيق و حضارته قديمة قدم المجتمعات الإنسانية، فقد تعاقبت عليه مجموعة من الحضارات الضاربة في التاريخ و وُجدت آثارها في مناطق متعددة من ترابه الغالي. أول هذه الحضارات تعود إلى العصر الحجري القديم (قبل مئات آلاف السنين) و هي الحضارة الآشورية و التي وجدت آثارها في الدار البيضاء الكبرى (تحديدا في سيدي عبد الرحمان و أولاد حميدة و كذلك مقالع طاما). في جبل "يعود" و مغارة "هرهورة" وُجدت آثار حضارتين مرَّتا بالمغرب في العصر الحجري الأوسط و هما  الموستيرية و العاتيرية (مابين مائة و عشرين ألف سنة و أربعين ألف سنة قبل الآن).



الأحد، نوفمبر 06، 2011

إطلالة سريعة



 هذه أول تدوينة في ثاني سنة لي من التدوين، سنة من الإكتشاف و التعرف على هذا العالم القائم بذاته، و التعارف مع سكانه بكل ألوانهم و أطيافهم و أشكالهم و روافدهم الفكرية.

الأحد، أكتوبر 23، 2011

وجه جديد لفرنسا !!!




 في الواحد و الثلاثين من شهر ماي الماضي توصلت كل محافظات فرنسا بوثيقة تدعوهم لتشديد تطبيق قانون الهجرة الفرنسي بالنسبة للمهاجرين الشرعيين من الطلبة.

قانون الهجرة يتيح للطلبة بعد الحصول على شهاداتهم البقاء على التراب الفرنسي مدة ستة أشهر للبحث عن عمل، وذلك داخل في سياسة تشجيع الطلبة الأجانب على التقاطر على الجامعات الفرنسية و هذا من شأنه أن يساهم في تطورها و انفتاحها على العالم، لعلها تعيد لفرنسا هيبتها كمرجع عالمي في التكوين العالي كما كان حال جامعة سوربون الباريسية في أيام خلت. و عندما يجد الطالب عملا يجب عليه أن يطلب تجديد بطاقة إقامته بناء على تغيير صفة إقامته من طالب إلى عامل. 

الأحد، أكتوبر 16، 2011

سنوات مضت ...


شعور غريب ينتابني و أنا اخط آخر الكلمات و أنا في سن "بضع  و عشرين" سنة ( لا داعي لقول السن بالضبط، أصبح الأمر يقض مضجعي)، لا اعرف لماذا هذه السنة أحسست انني محتاجة للوقوف على سنوات أمضيتها، أهلكتني و أهلكتها و لازلت على وجه البسيطة أصارع ما تبقى منها ، لا أعرف لماذا هذه السنة لم أتقبل نهايتها، و لم أتقبل أن تسقط ورقة أخرى من شجيرة حياتي رغم انها كانت سنة حصاد ثمار مجموعة من المجهودات، كما كانت سنة إخفاقات علمتني من خلالها الحياة دروس سأتذكرها طويلا.

الأحد، سبتمبر 11، 2011

هكذا أنا ... مغربية



حملت حقيبتي و خرجت في رحلة بناء رافعة الهمة عالية كجبال الأطلس بعد أن تزودت بزاد من الألف نصيحة و نصيحة، زاد لا تملكه إلا المرأة المغربية، زاد ورثناه عن الجدة و أورثناه للحفيدة، زاد يجعلنا نقترب كالظل فنبعث الأمل و الحياة، و نبتعد كالقمر فيسطع نورنا و تغيب في وجودنا النجمات. ولدنا و يدنا ممدودة تحمل في تفاصيلها حكايات عجز الزمن عن فك رموزها، و لدنا و عيوننا مفتوحة على كل الثقافات، ولدنا بلسان روض أعتى اللغات، فكتبنا قصة صمود عربية و نسجنا رموز مقاومة بأشعار أمازيغية، أحببنا  فأعطينا و كرهنا فأعطينا و عطشنا فأعطينا و سهرنا فأعطينا ...

السبت، أغسطس 20، 2011

هوى وطني ... نشيد من ذكريات طفولة ملتزمة




إلى كل من نزف من أجل هذا الوطن، إلى كل من بكى و تألم، لأجل كل من استشهد، لأجل كل من استبعد و هدد، لأجل من حمل نبراس حلمنا و سلمه لنا في طفولتنا، إلى كل من يحمل النبراس أمانة للأجيال القادمة، إلى كل من جاهد بالسيف و عطش في الصيف، إلى كل من حمل شمس  هذا الوطن و روض الزمن، إلى كل من كتب كلمة في حق هذة الأرض و  حمى كلمة السنة و الفرض، إليكم و لأجلكم جميعا لن نخون امانة هذا الوطن، فإن لم نعش له سنموت لكي يحيا و يعلو بين الامم.

السبت، أغسطس 06، 2011

عندما يصبح الخيط الأبيض أسودا


جاءته تطلب الرحمة لحلقة من حلقات برنامجها الناجح على حساب آلام الأسر المغربية، جاءت تكرر مقطوعتها المشروخة عن تنمية ثقافة الحوار و الصلح التي شرخت رؤوسنا بها و اليوم هي أول من يتنكر لهذه الثقافة و يتهرب من الحوار و المواجهة.

الخميس، أغسطس 04، 2011

إلى الكثيرين ...


أنا ابنة حلم حلمته و تنفسته و عشت العمر كله أنتظره. بقيت مؤمنة به و صارخة باسمه في فعلي قبل قولي و في صمتي قبل كلامي.
كثيرون انتم يا من استهزأتم بعزيمة شعوبنا و شككتم في همتنا السمراء

الخميس، يوليو 28، 2011

يا أثرياء العرب !!!!



تعذبت كثيرا قبل أن أقنع قلمي أن يتوقف عن عناده و يستجيب لنزيف أفكاري، تعذبت كثيرا قبل أن أقنعه بعقد قرانه على و رقتي البسيطة و أن يواسي وحدتها بحروف تحكي وحدتي و يغني لها من نشيد جراحي، حتى إذا ما سمعت و فهمت صاحت حمدا لله فما نزل بالغير أعظم . 

الاثنين، يوليو 04، 2011

امرأة طموحة - اليوم الثالث



بعد شهر من البحث، أخذت أسبوعا من الراحة في بيت أبوي، انعزلت عن الأصدقاء و عن الشبكة العنكبوتية و عن كل شيء يربطني بالعالم الخارجي. لا أرد على صرخات هاتفي إلا نادرا، لا أستجيب لدعوات الأصدقاء ... 

الاثنين، يونيو 27، 2011

امرأة طموحة - اليوم الثاني



جمعت حكاياتي و انكساراتي، جمعت ألامي و أحلامي الكثيرة و قررت أن ارحل، الكل كان معارضا، لم يحترم أو يدعم قراري هذا احد، فكنت ملزمة بأخذ نفس طويل  لمواجهة كل الضغوطات لكي أحافظ على احترامي لنفسي و لعهدي الذي قطعته معها.

الثلاثاء، يونيو 21، 2011

امرأة طموحة - اليوم الأول



رفعت عينيا و نظرت للسماء ثم أخذت نفسا عميقا و أنا أقول " انتصرت عليك يا غربتي، انتصرت عليك يا آلامي، انتصرت عليك أيها الحرمان، انتصرت عليك أيتها الوحدة ... لازلت تلك الفتاة التي جاءت قبل ثلاث سنوات بحقيبة على ظهرها تبحث لها عن مكان في مكان خلق لكل الناس إلا لأمثالها ...

السبت، يونيو 18، 2011

الخاطر المجروحة


الخاطر المجروحة

أجي و سمعي ليا يا لميمة
أنا اللي بت فقصر و صبحت فخيمة
راح قلب الرحمة
 و بقيت وحيدة
من الحق قلت كلمة
و عليك جعلوني بعيدة

الثلاثاء، يونيو 14، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء السادس و الأخير


بعد سير طويل بدا لهم الوادي و بدا لهم بضع خرفان بجانبه، فأسرعوا أكثر و أكثر للحاق بهم قبل أن يقطعوا الوادي. ما أن اقتربوا حتى و رأوا  أحد تلك الخرفان يتجه نحوهم مسرعا. تجمدت أرجل توناروز أرضا و هي تقول ' رباه أنه هو مرة أخرى، إنه أيور ... أحست بالدنيا تدور من حولها و برجليها تنغمسان في الأرض من شدة ثقلهما و لم تحس بدمعتها التي نزلت لتمسح آثار سنين طويلة من الانتظار و الوفاء.  

الاثنين، يونيو 13، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء الخامس



كان الوقت يمر ببطء شديد،  كانت توناروز محط أنظار الكل، بين من ينظر لها بعين الشفقة لأنها أمة ثقافة رجعية، و من يراها بتقزز و يعتبرها دخيلة خطرة على ثقافتهم و رافضة لحياتهم و ينتظر يوم رحيلها. الكل في قبيلة المداكة يعتبر أن حياتهم لا يحكمها إلا الجنس لذلك نعاجهم تتخفى و خرفانهم تغض البصر وكثيرا ما كانوا يرمون توناروز بكلمات جارحة تعكس تفكيرهم السطحي. فكثيرا ما سمعت "أو لا لا هل نحن نعيش في القطب الشمالي؟ " لم تكن ترد عليهم جهرا، لكنها كانت تقول في قرار نفسها " طبعا لا تعيشون في القطب الشمالي لأنه يعيش فيكم، قلوبكم باردة، مشاعركم باردة، دماؤكم باردة، كل شيء فيكم يرتبط بجسم مجسم، لا مكان للروح فيكم، لا مكان للفكرة للحرية عندكم، لا مكان لي بينكم ....

الأحد، مايو 29، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء الرابع



استدارت توناروز نحو أيور، فرأته مهرولا يبتعد بقسوة نحو مكان ما في هذا العالم، نحو مكان ما غير المكان الذي توجد فيه هي. في كل خطوة كان يخطوها كانت المسافة التي تفصل بينهما تزداد و حلم القاء يتبدد و تتلاشى تفاصيله و يزداد جرحها نزيفا.
 نزلت الخيبة على رأسها كالخطب العظيم، لم تعرف ما تفعل و أحست بالدنيا تدور من حولها، و لم تحس حتى بنفسها و هي تطلق صرتها أرضا، كل ما أحست به هو طعم مرارة قاسي و مؤلم يخنقها و تاهت تجمع حطام أحلامها المتكسرة.

الأحد، مايو 08، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء الثالث




في اللحظة التي كان "المنڭاش" يكلم الخرفان استرقت توناروز نظرة من تحت خمارها، فلمحت كبير الخرفان، اهتز قلبها و انقبض و بلعت ريقها و هي تقول رباه إن فيه شيء من أيور... تراجعت وراء الشجرة و رفعت خمارها حتى تراه براحة أكثر، ثم قالت رباه له نفس نظرة أيور، تلك النظرة المنكسرة الساحرة، رباه أتراه أيور؟ أم شوقي يرسم في خيالي تفاهات ما كانت لتتحقق إلا في الأحلام؟ 

الأحد، مايو 01، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء الثاني


لم تستوعب توناروز الخبر و لم تستطع أن تحتوي قسوة الصدمة، و انهارت دموعها كالمطر و هي تقاوم قلبها الجريح الذي ثار بين ضلوعها يطلب الخروج و اللحاق بروحه التي أخذها أيور معه. حاولت توناروز مقاومة ثورة قلبها بقمع صرخته التي لم يصل منها إلا أنين تخر له القلوب السامعين ألما. قاومت ثم قاومت ثم استسلمت و همت راكضة وراءه و هي تصرخ أيور انتظر يا أيور ... فأحست بقيد جائر يلتف حول صدرها و يجذبها إليه و صوت يهمس لقلبها الذي يحترق أن لا تركب قارب العواطف عندما يكون بحرها هائجا و أن اصبري ستكبرين و ستنسين... 

الأربعاء، أبريل 27، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء الأول


وقفت النعجة "توناروز" رافعة رأسها الملثم على منصة الإعدام في ميدان الفناء، ميدان القبيلة الكبير و الذي يتسع لكل أهلها نعاجا كانوا أم خرافانا. تقدم الخروف الجلاد نحوها و خاطبها قائلا:
ـ مولاي يسأل هل لك من طلب يحققه قبل تنفيذ الحكم؟

الثلاثاء، أبريل 19، 2011

حوار مع النفس ... الجزء الأول

بعد ثورتي تونس و مصر المباركتين، جاء دور باقي الشعوب العربية لتنفض عنها غبار الذل و الجمود و تقول للعالم أننا لسنا بغرباء عن تاريخنا و حضارتنا الضاربة، جاء وقت بدا فيه العرب غير متناقضين مع تاريخهم المليء بملاحم الصمود و الكرامة و الحضارة التي تشهد لهم بعيون دامعة.

الجمعة، أبريل 15، 2011

صدى آهات مراكشية على شواطئ صويرية ... الجزء الثاني

القصة كما حكتها سناء "المغربية"

تأثر سناء بالقصة لم يجرفها للخروج عن الإطار الذي رسمته درة لقصتها عبر أثير المذياع، فحكت لنا ما حكت درة للمستمعين و أظنها قاومت نظرتها لتنقل لنا بموضوعية و اكتفت بهمس بكلمة أو كلمتين من حين لآخر...

الأحد، مارس 27، 2011

صدى آهات مراكشية على شواطئ صويرية ... الجزء الأول

أجد متعة كبيرة و أنا أتصفح مدونة سناء "المروكية'' في رحلة استكشافية للأجزاء الشفافة من أفكار هذه المدونة المغربية المراكشية.
دخلت على صفحة مدونتها "أن تكوني مغربية" بعد أن قرأت صفحة "من أنا"، أثار إعجابي جرأتها المحتشمة في طرح تناقضات المجتمع المغربي عبر كلمات بسيطة تستتر وراءها مفاهيم متناقضة بحجم الجبال و متشابكة تشابك غابات الأطلس.

السبت، مارس 26، 2011

قصتي مع الفرنسيين- الجزء الرابع



نهضت مفزوعة مرعوبة جففت دموعي التي كانت تتسلل من بين أهداب مقلتاي المغمضتين عندما كنت في العالم الآخر، ذهبت للاستفسار عن مصير الرحلة أو بالأحرى مصير مسافري الرحلة الملغية، فوعدوني بحل المشكل مع وابل من جمل الاعتذار ثم اقترحوا علي السفر مع الرحلة الأخيرة على الساعة الثامنة مساء.

الثلاثاء، مارس 22، 2011

قصتي مع الفرنسيين- الجزء الثالث



بلعت ريقي و قلت لنفسي أي موقف وضعت نفسك فيه يا سناء؟ رفعت عينايا و التقت بعينيه، رأيت فيهن الأمان و كثيرا من المعاني النبيلة فتشجعت بعد أن همست لي نفسي بأن الطريق سيار و مراقب بأحدث أجهزة المراقبة المستعملة حاليا، أوكلت أمري لله و صعدت. انطلق كسهم في الطريق بسرعة وصلت أحيانا 164 كيلومتر في الساعة الواحدة. و صار يستأذنني في كل صغيرة ’’ هل ممكن أن أشعل المكيف؟ هل أنت متأكدة أنك مرتاحة؟ هل و هل و هل ؟ 

الأحد، مارس 20، 2011

قصتي مع الفرنسيين- الجزء الثاني



اتجهت نحو الطريق الأمامي لمحطة القطار، ترددت و قلت في قرار نفسي "ليس في كل مرة تسلم الجرة"، تراجعت للخلف و قلت لا، كيف لي أن أسافر مع أحد لا أعرفه و لمسافة طويلة؟ لا  أنا أمانة استأمنني أهلي عليها، رجعت للمحطة و طرقت الأبواب المغلقة و صحت "هل من أحد هنا؟ " لا أحد غير هذه الجدران الباردة.
سرت نحو باب المحطة  بخطى متثاقلة و استكشفت الواجهة الأمامية في بحث يائس عن وكالة لكراء السيارات، فلم أجد و حتى إن وجدت فلن تكون مفتوحة لأن اليوم يوم مشؤوم و لعنة سارية على كل من سولت له نفسه التفكير في السفر.

السبت، مارس 19، 2011

قصتي مع الفرنسيين- الجزء الأول




خرجت من البيت حوالي الساعة الواحدة و النصف في اتجاه محطة القطار التي لا أعرف أين توجد بالضبط كوني لم يسبق لي الذهاب إليها من قبل. أول آنسة سألتها عن الاتجاه الذي يجب أن أسلكه حتى أصل محظة القطار أعطتني من وقتها الكثير و اعتذرت لأنها لا تملك وسيلة أحسن لمساعدتي. أكملت سيري و مشيت ربع ساعة تقريبا فاختلطت علي الطرق و الشارع خال تماما من المارة. كيف لا و هذا يوم عطلة قسرية؟ (عطلة قسرية بسبب الاحتجاجات على مشروع قانون التقاعد)

الاثنين، فبراير 28، 2011

هل استوعبنا دروس نور و مهند؟



و أنا أتصفح أحد المواقع الإلكترونية العربية قرأت مقالا يناقش ظاهرة التأثير القوى للدراما على الشارع العربي و أخذ على سبيل المثال ارتفاع عدد الأسر التي اختارت اسم "نور"  أو "مهند" مباركة بشخصيتي فيلم "نــور" التركي "سنغول اودن" و "كـيـفانـج".

الأحد، فبراير 27، 2011

دموع قلم – الجزء الثاني



 استيقظت قبــل فجر يوم الامتحان الكتابي بساعة. طرقت باب الله عز وجل بركعتي استخارة و رفعت يدي و توسلت ربي، جل جلاله و عظم سلطانه، بحرارة سائلة إياه اليسر إن كان لي فيها خير في ديني و دنياي، و أن يصرفها عني في غير ذلك. أذكر جيدا أن الجزء الثاني من الدعاء لم  انطقه بحرارة الأول  لأنني حينها لم أكن أرى غير حقيقة واحدة و هي ولوج المدرسة الحلم.   

السبت، فبراير 26، 2011

دموع قلم- الجزء الأول



عندما يتلاشى العمر و تتساقط أيامه كأوراق الخريف، وريقة بعد وريقة و لا تبقى سوى هذه الغصون المتآكلة و الكئيبة و العارية تحت برد الشتاء القارص و حرارة الصيف الحارقة. أنا مثله، و كمثلها و كمثلهم و كمثلهن... أنا كذلك أحببته و تنفسته و رأيت الدنيا من خلال عينيه... كلما ذكر اسمه اهتز قلبي هزة قوية لو قيست على سلم ريشتر لفجرت مقياسه.

الأربعاء، فبراير 23، 2011

غربــاء في الوطن




كنت في التاسعة من عمري و كنت طفلة كثيرة البحث و التنقيب في أي شيء رسمت عليه حروف الخط العربي. ذات يوم كنت أنقب في كتب إخوتي فسقطت عيني على قصيدة " قيد" للشاعر المغربي عبد الكريم بن ثابت من "ديوان الحرية". لم يكن لي من العلم و النضج ما يمكنني من إدراك ماهية القيد و ما هي أشكاله التي عبر عنها الشاعر من خلال قصيدته بصفة خاصة و ديوانه بصفة عامة، لكن كنت أحبها كثيرا و أجدها تحرك في شعورا يصعب علي وصفه. كنت كلما انفردت بنفسي رددتها، لم أكن أعرف سبب ذاك التصرف أو لماذا انكببت على حفظها، كل ما كنت أعرفه هو أن الشاعر متألم من ذاك القيد و ربما الألم هو الذي جمعنا على حب القصيدة.

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

هل تريدون فعلا نصرة عائشة؟



كل يوم أتلقى العديــد من الرسائل على بريدي الإلكتروني و العشرات من الدعوات للانضمام لمجموعات على الشبكات الاجتماعية لنصرة أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها و أرضاها، من شباب يعتبر نفسه بفعله هذا أنه صار من أهل الدعوة و أدى الواجب على أكمل وجه بل و وفاه حقه.

الأحد، يناير 23، 2011

حرية التعبير في القرآن الكريم




فتحت حقيبتي فاختلطت علي الأمور، و أحسست بغصة شائكة في حلقي فتوقفت على أطراف جفوني دمعتان أبيتان ترفضان الاستسلام و النزول و في ذات الوقت لا حول و لا قوة لهما من حرقة الألم الذي يقطع قلبي

كابرت هذا الشعور الأليم، و شرعت في وضع ملابسي الصوفية استعدادا للسفر إلى فرنسا قصد اجتياز الامتحان الشفهي الوطني الفرنسي تمهيدا لولوج إحدى مدارس المال و التجارة في فرنسا.