الاثنين، فبراير 28، 2011

هل استوعبنا دروس نور و مهند؟



و أنا أتصفح أحد المواقع الإلكترونية العربية قرأت مقالا يناقش ظاهرة التأثير القوى للدراما على الشارع العربي و أخذ على سبيل المثال ارتفاع عدد الأسر التي اختارت اسم "نور"  أو "مهند" مباركة بشخصيتي فيلم "نــور" التركي "سنغول اودن" و "كـيـفانـج".

الأحد، فبراير 27، 2011

دموع قلم – الجزء الثاني



 استيقظت قبــل فجر يوم الامتحان الكتابي بساعة. طرقت باب الله عز وجل بركعتي استخارة و رفعت يدي و توسلت ربي، جل جلاله و عظم سلطانه، بحرارة سائلة إياه اليسر إن كان لي فيها خير في ديني و دنياي، و أن يصرفها عني في غير ذلك. أذكر جيدا أن الجزء الثاني من الدعاء لم  انطقه بحرارة الأول  لأنني حينها لم أكن أرى غير حقيقة واحدة و هي ولوج المدرسة الحلم.   

السبت، فبراير 26، 2011

دموع قلم- الجزء الأول



عندما يتلاشى العمر و تتساقط أيامه كأوراق الخريف، وريقة بعد وريقة و لا تبقى سوى هذه الغصون المتآكلة و الكئيبة و العارية تحت برد الشتاء القارص و حرارة الصيف الحارقة. أنا مثله، و كمثلها و كمثلهم و كمثلهن... أنا كذلك أحببته و تنفسته و رأيت الدنيا من خلال عينيه... كلما ذكر اسمه اهتز قلبي هزة قوية لو قيست على سلم ريشتر لفجرت مقياسه.

الأربعاء، فبراير 23، 2011

غربــاء في الوطن




كنت في التاسعة من عمري و كنت طفلة كثيرة البحث و التنقيب في أي شيء رسمت عليه حروف الخط العربي. ذات يوم كنت أنقب في كتب إخوتي فسقطت عيني على قصيدة " قيد" للشاعر المغربي عبد الكريم بن ثابت من "ديوان الحرية". لم يكن لي من العلم و النضج ما يمكنني من إدراك ماهية القيد و ما هي أشكاله التي عبر عنها الشاعر من خلال قصيدته بصفة خاصة و ديوانه بصفة عامة، لكن كنت أحبها كثيرا و أجدها تحرك في شعورا يصعب علي وصفه. كنت كلما انفردت بنفسي رددتها، لم أكن أعرف سبب ذاك التصرف أو لماذا انكببت على حفظها، كل ما كنت أعرفه هو أن الشاعر متألم من ذاك القيد و ربما الألم هو الذي جمعنا على حب القصيدة.

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

هل تريدون فعلا نصرة عائشة؟



كل يوم أتلقى العديــد من الرسائل على بريدي الإلكتروني و العشرات من الدعوات للانضمام لمجموعات على الشبكات الاجتماعية لنصرة أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها و أرضاها، من شباب يعتبر نفسه بفعله هذا أنه صار من أهل الدعوة و أدى الواجب على أكمل وجه بل و وفاه حقه.