الأحد، مايو 29، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء الرابع



استدارت توناروز نحو أيور، فرأته مهرولا يبتعد بقسوة نحو مكان ما في هذا العالم، نحو مكان ما غير المكان الذي توجد فيه هي. في كل خطوة كان يخطوها كانت المسافة التي تفصل بينهما تزداد و حلم القاء يتبدد و تتلاشى تفاصيله و يزداد جرحها نزيفا.
 نزلت الخيبة على رأسها كالخطب العظيم، لم تعرف ما تفعل و أحست بالدنيا تدور من حولها، و لم تحس حتى بنفسها و هي تطلق صرتها أرضا، كل ما أحست به هو طعم مرارة قاسي و مؤلم يخنقها و تاهت تجمع حطام أحلامها المتكسرة.

الأحد، مايو 08، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء الثالث




في اللحظة التي كان "المنڭاش" يكلم الخرفان استرقت توناروز نظرة من تحت خمارها، فلمحت كبير الخرفان، اهتز قلبها و انقبض و بلعت ريقها و هي تقول رباه إن فيه شيء من أيور... تراجعت وراء الشجرة و رفعت خمارها حتى تراه براحة أكثر، ثم قالت رباه له نفس نظرة أيور، تلك النظرة المنكسرة الساحرة، رباه أتراه أيور؟ أم شوقي يرسم في خيالي تفاهات ما كانت لتتحقق إلا في الأحلام؟ 

الأحد، مايو 01، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء الثاني


لم تستوعب توناروز الخبر و لم تستطع أن تحتوي قسوة الصدمة، و انهارت دموعها كالمطر و هي تقاوم قلبها الجريح الذي ثار بين ضلوعها يطلب الخروج و اللحاق بروحه التي أخذها أيور معه. حاولت توناروز مقاومة ثورة قلبها بقمع صرخته التي لم يصل منها إلا أنين تخر له القلوب السامعين ألما. قاومت ثم قاومت ثم استسلمت و همت راكضة وراءه و هي تصرخ أيور انتظر يا أيور ... فأحست بقيد جائر يلتف حول صدرها و يجذبها إليه و صوت يهمس لقلبها الذي يحترق أن لا تركب قارب العواطف عندما يكون بحرها هائجا و أن اصبري ستكبرين و ستنسين...