الاثنين، يونيو 27، 2011

امرأة طموحة - اليوم الثاني



جمعت حكاياتي و انكساراتي، جمعت ألامي و أحلامي الكثيرة و قررت أن ارحل، الكل كان معارضا، لم يحترم أو يدعم قراري هذا احد، فكنت ملزمة بأخذ نفس طويل  لمواجهة كل الضغوطات لكي أحافظ على احترامي لنفسي و لعهدي الذي قطعته معها.

الثلاثاء، يونيو 21، 2011

امرأة طموحة - اليوم الأول



رفعت عينيا و نظرت للسماء ثم أخذت نفسا عميقا و أنا أقول " انتصرت عليك يا غربتي، انتصرت عليك يا آلامي، انتصرت عليك أيها الحرمان، انتصرت عليك أيتها الوحدة ... لازلت تلك الفتاة التي جاءت قبل ثلاث سنوات بحقيبة على ظهرها تبحث لها عن مكان في مكان خلق لكل الناس إلا لأمثالها ...

السبت، يونيو 18، 2011

الخاطر المجروحة


الخاطر المجروحة

أجي و سمعي ليا يا لميمة
أنا اللي بت فقصر و صبحت فخيمة
راح قلب الرحمة
 و بقيت وحيدة
من الحق قلت كلمة
و عليك جعلوني بعيدة

الثلاثاء، يونيو 14، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء السادس و الأخير


بعد سير طويل بدا لهم الوادي و بدا لهم بضع خرفان بجانبه، فأسرعوا أكثر و أكثر للحاق بهم قبل أن يقطعوا الوادي. ما أن اقتربوا حتى و رأوا  أحد تلك الخرفان يتجه نحوهم مسرعا. تجمدت أرجل توناروز أرضا و هي تقول ' رباه أنه هو مرة أخرى، إنه أيور ... أحست بالدنيا تدور من حولها و برجليها تنغمسان في الأرض من شدة ثقلهما و لم تحس بدمعتها التي نزلت لتمسح آثار سنين طويلة من الانتظار و الوفاء.  

الاثنين، يونيو 13، 2011

نهاية نعجة عاشقة ... الجزء الخامس



كان الوقت يمر ببطء شديد،  كانت توناروز محط أنظار الكل، بين من ينظر لها بعين الشفقة لأنها أمة ثقافة رجعية، و من يراها بتقزز و يعتبرها دخيلة خطرة على ثقافتهم و رافضة لحياتهم و ينتظر يوم رحيلها. الكل في قبيلة المداكة يعتبر أن حياتهم لا يحكمها إلا الجنس لذلك نعاجهم تتخفى و خرفانهم تغض البصر وكثيرا ما كانوا يرمون توناروز بكلمات جارحة تعكس تفكيرهم السطحي. فكثيرا ما سمعت "أو لا لا هل نحن نعيش في القطب الشمالي؟ " لم تكن ترد عليهم جهرا، لكنها كانت تقول في قرار نفسها " طبعا لا تعيشون في القطب الشمالي لأنه يعيش فيكم، قلوبكم باردة، مشاعركم باردة، دماؤكم باردة، كل شيء فيكم يرتبط بجسم مجسم، لا مكان للروح فيكم، لا مكان للفكرة للحرية عندكم، لا مكان لي بينكم ....