الخميس، أغسطس 04، 2011

إلى الكثيرين ...


أنا ابنة حلم حلمته و تنفسته و عشت العمر كله أنتظره. بقيت مؤمنة به و صارخة باسمه في فعلي قبل قولي و في صمتي قبل كلامي.
كثيرون انتم يا من استهزأتم بعزيمة شعوبنا و شككتم في همتنا السمراء

كثيرون أنتم يا من أسميتم طيبتنا ذلا و هوانًا، و ديننا جهلا و بهتانًا
كثيرون انتم يا من انسلختم عن عروبتكم و إسلامكم في بلاد المهجر
كثيرون أنتم يا من يا من تفننتم في السخرية منا و من غضبنا الأسمر


لكم أيها الكثيرون أهدي هذا المقطع و لن أقول لكم إلى اللقاء، بل سأقول لكم إلى مقطع آخر ...



10 تعليقات:

قوس قزح يقول...

نعم لا عبودية فى مصر بعد هذا اليوم . ومن تسول له نفسة للعبث مقدرات الشعب سوف يكون مكانه فى هذا القفص .. تجربه رائعة لم تحدث فى أى بلد عربى

أحيي هذا الشعب ..

وأحييك على كلماتك القليلة المعبرة

عزيز يقول...

الحق يعلو ولا يعلى عليه ومهما اشتد ظلام الليل فان بلج الصبح آت

مدونة مفيـد يقول...

في انتظار المقطق القادم

في الواقع لا أدري على من سيأتي الدور, الظاهر اننا سننتظر المقطع القادم طويلا, لكنه قادم لا محالة


سلامي

كريمة سندي يقول...

بارك الله فيك على غيرتك

(قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ)

الشاب مروكي يقول...

صدّقوا أنفسكم .. لا تحاولوا التقليل من إنجاز جيلنا .. ما فعلناه سيسطر في الكتب .. كونوا على قدر المسؤولية .. فنحن نصنع التاريخ !

أمال يقول...

ان الله يمهل ولا يهمل
احيي الشعب المصري فهو يستحق التحية والتقدير

لطيفة شكري يقول...

عزيزتي سناء أشكرك جزيل الشكر على كلماتك المشجعة و الطبية التي نثرتها في حقي .. كما أني أتمنى لك رمضانا كريما .. و كل عام و أنت بألف خير .. 

أما بالنسبة للموضوع فنحن ننتظر التكملة .. ننتظر محاكمة بشار و القذافي و صالح و أمثالهم .. لهم أهدي هذا المقطع و أقول لهم سيأتي يومكم بإذن الله . اللهم أعن أمتنا على الفساد و المفسدين . 

دمت بطيبة و ود صديقتي .. دمت قريبة . 

(هيبو) يقول...

رأيت الكثير في محاكمة مصر
اكثر ما اضحكني هو الادعاءات بموته
انا ارى ان الله يعاقبه ببطء فلما محاكمته واذلاله
بففففف

مدونة صفوان يقول...

الله يمهل و لا يهمل , و المقطع الآتي آت لا محالة بل سيتكرر عدة مرات

لا ليور دو لاطلاس يقول...

الحمد لله الذي نصرنا و القادم أعظم

إرسال تعليق