الأحد، سبتمبر 11، 2011

هكذا أنا ... مغربية



حملت حقيبتي و خرجت في رحلة بناء رافعة الهمة عالية كجبال الأطلس بعد أن تزودت بزاد من الألف نصيحة و نصيحة، زاد لا تملكه إلا المرأة المغربية، زاد ورثناه عن الجدة و أورثناه للحفيدة، زاد يجعلنا نقترب كالظل فنبعث الأمل و الحياة، و نبتعد كالقمر فيسطع نورنا و تغيب في وجودنا النجمات. ولدنا و يدنا ممدودة تحمل في تفاصيلها حكايات عجز الزمن عن فك رموزها، و لدنا و عيوننا مفتوحة على كل الثقافات، ولدنا بلسان روض أعتى اللغات، فكتبنا قصة صمود عربية و نسجنا رموز مقاومة بأشعار أمازيغية، أحببنا  فأعطينا و كرهنا فأعطينا و عطشنا فأعطينا و سهرنا فأعطينا ...