الأحد، أكتوبر 23، 2011

وجه جديد لفرنسا !!!




 في الواحد و الثلاثين من شهر ماي الماضي توصلت كل محافظات فرنسا بوثيقة تدعوهم لتشديد تطبيق قانون الهجرة الفرنسي بالنسبة للمهاجرين الشرعيين من الطلبة.

قانون الهجرة يتيح للطلبة بعد الحصول على شهاداتهم البقاء على التراب الفرنسي مدة ستة أشهر للبحث عن عمل، وذلك داخل في سياسة تشجيع الطلبة الأجانب على التقاطر على الجامعات الفرنسية و هذا من شأنه أن يساهم في تطورها و انفتاحها على العالم، لعلها تعيد لفرنسا هيبتها كمرجع عالمي في التكوين العالي كما كان حال جامعة سوربون الباريسية في أيام خلت. و عندما يجد الطالب عملا يجب عليه أن يطلب تجديد بطاقة إقامته بناء على تغيير صفة إقامته من طالب إلى عامل. 

الجديد بعد  الواحد و الثلاثين من ماي الماضي هو رفض "التمديد القانوني للإقامة"-6 أشهر- بعد الحصول على الشهادة للعديد من الطلبة، و المصيبة العظمى هو رفض طلبات تغيير صفة الإقامة من طالب إلى عامل لمجموعة كبيرة من الطلبة الذين وجدوا عملا (رغم كل الصعوبات و التمييز في سوق الشغل) و منهم من بدأ العمل و فوجئ  بعد أربعة أشهر أو أكثر أو أقل برسالة تفيد أن طلبه رفض و تبشره بالمدة التي تكرموا عليه بها ليغادر التراب الفرنسي مجبرا لا مخيرا.

تجدر الإشارة أن حديثي هنا يخص الطلبة الحاصلين على ماجستيرات من أحسن المدارس الفرنسية/ العالمية، و تكوينهم يؤهلهم لشغل مناصب ذات مسؤولية في الشركات التي يلجونها.

بعض الدول الأوربية كألمانيا سارع لإصدار قوانين تسهل استقطاب هذه الفئة من الطلبة.

على هذا الشريط شهادة نبيل (و هو مغربي) بعض رفضهم بقائه على التراب الفرنسي و هو حاصل على ماجستير من  أكبر مدرسة التجارة و المال في العالم : أش أو سي باريس.




بعملية حسابية بسيطة نفهم ان تواجد المهاجرين الشرعيين على التراب الوطني الفرنسي يساعد في النهوض باقتصاد فرنسا، فنحن نتلقى منحات و تحويلات من عائلاتنا و نشتري سيارات و نركب القطارات رغم غلائها و نأكل و نشرب و نكتري بيوتا و نساعد في تحريك العجلة الاقتصادية.

السؤال المطروح هو كيف لبلد يحاول جاهدا ربح أسواق خارجية أن يتعامل مع مهاجري هذه البلدان بهذه الطريقة؟ أين هي سياسة التنمية المتضامنة؟ أين هي فرنسا بلد الحق و القانون التي لطالما ألهمتنا؟


كطالبة مغربية جاءت لفرنسا قبل أربع سنوات و عاشتها بكرامة  في هذا البلد الذي وفر لها الحق في النجاح و التحصيل، أنا كغيورة على هذا البلد الذي لا أنكر حبي له أرفض أن يعامل الطلبة الأجانب عامة و المغاربيين خاصة بهذه الطريقة و نحن لسنا في النهاية إلا شعوبا تساهم كل يوم في الرخاء الذي تعيش فيه فرنسا من خلال اقتصاداتنا البديلة و كاملة التبعية للنظام الفرنسي.

الآن فقط فهمت لماذا فرنسا اختارت ان تكون عراب تجيفي المغرب !!!




13 تعليقات:

مغربية يقول...

فرنسا عنصرية رغم ما تحاول اظهاره
وشخصيا أكرهها
:)

عبد الحميد يقول...

فرنسا تتناقض مع نفسها منذ بضع سنين
"العلمانية" و "Liberté, Egalité, Fraternité"
تاهت في نصوص القوانين العنصرية بامتياز، من الهجرة إلى منع النقاب و الحجاب .. كأن اليمين المتطرف نفث سمه في كل الكيانات السياسية الأخرى.
عندما أشاهد ذا فكر شاذ ك Eric Zemmour يصول و يجول في كل القنوات أدرك بعمق من يتحكم بحق في دواليب فرنسا، و من يسير قصيرها نيكولا كدمية قش.
حقيقة أن المهاجرين هم من يدعمون اقتصاد فرنسا لم تولد فقط مع الطلبة اليوم و لكنها تعود إلى ستينات القرن الماضي، و قبله إبان الحرب العالمية الثانية عندما قضى مغاربة و جزائريون و سنيغاليون نحبهم بدل الفرنسيين، لكي يتنكر "l’hexagone" لهم فيما بعد.

بيننا أختي سناء، حتى الاشتراكيون لا أثق فيهم .. الله يدير لي فيها خير و صافي.

(هيبو) يقول...

اذا ذاك هو الوجه الاخر لفرنسا
ربما هذا جاء بسبب الازمة
تضن انها تقوم بالصواب محاولة تجاوز الازمة الاقتصادية

لننتظر ونرى

قوس قزح يقول...

لا يحبون المهاجرون و لا يحبون حتى أنفسهم .. ولا يتصور احدا أن فرنسا لا تفرق بين فرنسى الأصل و الفرنسى من أصل مهاجر ..

عبدالعاطي طبطوب يقول...

فرنسا..يا فرنسايا بلد الحنية هيهه والرفق بالحيوان والحس المرهف؟ والعرب؟ عرب جرب..عرب مزرعة للمسيو جاك لن تتغير؟ ألا يشبعون؟
تحياتي ليقظتك اختي سناء في رصد هذه التناقضات والاختلالات.

مدونة صفوان يقول...

فرنسا دولة عنصرية و تتحكم فيها اللوبيات الصهيونية ، شاهدت العديد من المقاطع التي تبين علاقة اليهود بوسائل الإعلام الفرنسية ، ففرنسا أيقنت أنها لم تعد قوة فاعلة لذلك فهي سلكت طريقا لتكون تحت رحمة العم سام

المهاجر المتمرد يقول...

تريد تصدير المهاجرين لتوفير فرص الشغل لسكان الأصليين ...

يوسف أحمد يقول...

فرنسا المتوحشة عندما تكشر عن أنيابها...الله يسخر ليك الأمور أ ختي سناء

ليلى يقول...

نورتيني كثيرا,,,لم أكن أعلم بأن فرنسا بهذه العنصريه.

مقال ثري

أبو حسام الدين يقول...

تلك فرنسا وسياستها، ومن يقطن في بلد غير بلده فدائما معرض للعراقيل لأن أي تغيير قد لا يأتي في صالحه.
الله يسر كل الصعاب

ليلى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
عيد أضحى مبارك يا طيبة
ولعل العيد القادم يجمعنا وإياكم بوقفة عرفة

Morphine مورفين يقول...

وماذا تظنون أيها العرب ؟
لقد سئم الغرب منكم من ايام الأندلس
لا العربى أعجمى .. ولا الأعجمى عربى ولن يصبح الدم أزرقاً ولن تختلط الأعراق .
ومذا أحضرتم معكم للغرب ؟
مجموعة زوارق متجهه للشمال تشبة زوارق الفايكانج
الدول الأروبية تتهاوى و نحن نزيد لهم الطين مبلة

مقالك غير منطقى وغير مستوفى وينقصه المنطق
ولكن لا شك لكِ مقالات اخرى جيدة

لا تنظرين من زاوية واحده
ولا من ثقب ضيق
اذهبى لجميع الزوايا و انظري
لا تصنعين مشكله و تلقى بها فى وجوهنا


افيقى يا يافتاة ..

شكراً لك على أية حال

تحميل برنامج بيك بيك يقول...

اوطاننا اولا بنا فمصيرنا بايدنا لا فلا ننتظر الغير ليوجهنا

إرسال تعليق