الأحد، أغسطس 05، 2012

زاوية معاكسة !



اقتربت من نافذة أحد مكاتب الطابق الثامن و رأيت هذه السماء الواسعة الشاسعة بعين دامعة، و رأيت نهر "لاسين'' يشق باريس بحب كبير، فهو حبيبها و شقه يحييها لا يقتلها، ينعشها و لا يمتص جهدها و لا يغتصب كرامتها. فسألت نفسي عن سبب هذا الضيق الذي يخنقني، أين يختفي كل هذا الهواء عندما أستنشق؟ و أين كل هذه الوجوه المبتسمة عندما تخنق دموعي عيناي؟