الأحد، سبتمبر 30، 2012

صحيح الرواية!!


هامش: هذا النص تتمة للتدوينة السابقة "دمعة و ابتسامة"

...سكبت السماء شيئا من المطر فانقطع حبل المشنقة و سُمعت عظامها ترتطم أرضا، نهضت و ركبت ما انفصل منها، سارت خطوتين إلى الأمام ثم عادت إلى الوراء لتلتقط حبل المشنقة، وضعته في حضنها و ابتسمت ... صادقة هي حتى في ذكرياتها...

انصرفت بجراح نازفة و انعزلت عن الناس كما تنعزل الزيت عن الماء، تمر من هنا و هناك، تسقي الأرجاء بدمها ثم تغسلها بدمعها. وخزتها عيونهم في أكثر الجروح عمقا فقررت الرحيل. ألقت بنفسها على ظهر الدلفين و اتخذت طريقا برية جوانبها صحراء أوروبية تغزوها الحجارة.

الخميس، سبتمبر 13، 2012

دمعة و ابتسامة ...




اختطفها ذلك الصباح من أمام عرين السبع، بقيت يداها متمسكتين بالباب في تظاهر منفصم الشخصية بالصبر و المقاومة. فتحالفت نفسها مع الحب كي لا تشعر بالألم.

اختطفها و طار بها بعيدا، كانت كلما نظرت إلى أسفل تحس بالخوف ثم تتذكر أنها تمسك الباب بين يديها فتهدأ و تقول له متوسلة " لقد رفعتني كثيرا، إني هالكة إن سقطت من هنا"  فيفترسها بحضن دافئ و يقسم أنه لن يفعل لأنها روحه و إن ضاعت فلا حياة له بعدها.