الأحد، فبراير 24، 2013

أمّ عــــيشة




"من أقصى الحزن تأتي تتدحرج ككرة هموم ضخمة، تنتظر الآذان في الأقصى فيأتي طويلا كما لا يرفع في مكان آخر، يقف المؤذن يتلو أسماء الشهداء و شهداء الشهداء، ثم يُسمَعُ صوته مخنوقا عندما يبدأ في تلاوة أسماء الشهيدات، يتفتت الدمع من عينيه مع حرف كل اسم و ترتفع معه آهات أحجار الأقصى تبكيهن بصوت عالٍ يهز الكيان، يحمل غصن الزيتون حبرا و يدون أسماءهن على وريقاته "هذه فاطمة و جيوليا و أمّ كريستيان و أمّ محمد، و تلك ربيعة و علا و حنان و هناء و... و الصغيرة عــــيشة و ..."

الأحد، فبراير 10، 2013

ممرٌ ضيّق...


"هذه المساحيق يغسلها الماء، و هذه الملابس ستموت في سنة، و هذه الأكواب التي احتسينا منها نبيذ المتعة ستنكسر، لا أحد يشتهي الطعام و قد مُلِئ بطنه عن آخره... هذه المساحيق يغسلها الماء، و هذه الملابس ستموت في سنة، و هذه الأكواب التي احتسينا منها نبيذ المتعة ستنكسر، لا أحد يشتهي الطعام و قد مُلئ بطنه عن آخره... "

الثلاثاء، فبراير 05، 2013

تخاريف إنسانية!



تتقلب المواجع فأتذكر ذلك اليوم، لازلت أذكر كل تفاصيله و لازلت مقتنعة أنه يوم فاصل في حياتي، به كبرت و تغيرت و صححت الكثير من أخطائي.

حملتني أمي من فراش المرض و قصدت بي المستشفى، كنت دائما أكره المستشفيات و لا أبحث لكرهي لها عن مبرر، أكرهها هكذا و فقط.

أَمَّنَتْهم عليّ ذلك اليوم فأكرموني بحقنة حملت جرعة أقوى مما يتحمله جسمي، فأُنتُزِعْتُ من أمي و من أحلامي الطفولية و من وهم الحياة و دخلت في غيبوية، أو ربما لم تكن غيبوبة بالقدر الذي كانت لحظة يقظة من غيبوبة الحياة، حياتي كغريبة هنا و هناك ابتدأت بعد ذلك اليوم.

الأحد، فبراير 03، 2013

في حفلة مغرب ويب أواردس



لم أكن أنوي الحضور بعد الفشل التنظيمي الذي عرفته الدورة السابقة لمسابقة مغرب ويب أواردس، لكن شاءت الظروف أن تضعني في حافلة تطوي المسافات نحو الرباط، و حدث أن تلقيت دعوة مباشرة من منظمي الحدث أظنها مجهودا منهم لاستقطاب الأقلام العربية و لإثبات حسن النية فكان لدي أكثر من سبب لأقنع نفسي بالحضور.