الجمعة، أغسطس 23، 2013

كالمقبرة أو أكثر ألما..




ولدت في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي ومتّ في 2005، لا أعرف كيف للميت أن يكتب حروفا لكن أعرف مقبرتي من هذا الظلام الدامس وهذه الجثث المتحللة التي تملأ المكان...

هذه المقبرة عريضة، يقال أن فيها مشارق الشمس ومغاربها رغم أن لا شمس تشرق فيها أو عليها، يقال أن فيها قطن وذهب وفسفاط وغاز وآبار وخيرات وفيرة.. فيها مساجد وكنائس كثيرة.. فيها قدس وكعبة وأهرام ومسجد على ضفاف شاطئ مدينة كبيرة.. فيها من كل شيء.. وكل شيء فيها أراه في هذه المقبرة الصغيرة.

السبت، أغسطس 10، 2013

عيدية للذكرى!!



هذا صباح العيد وهذه الروح المثقلة بالألم تسير مجهدة لقضاء بعض المساطر الإدارية.. لا شيء يوحي بأن اليوم عيدًا.. لا أطفال تجري ولا شيوخ تصلي ولا شباب يحيي الرحم.. أنا في مدينة الحب التي لا تحب غير نفسها، مدينة تشبه المرأة كثيرًا.. كلما زادت أناقتها واهتمامها بنفسها قل إهتمامها بأحبائها.. تشبه المرأة كثيرا هذه المدينة ...

الثلاثاء، أغسطس 06، 2013

ماذا تحقق؟



دعوني أقف وقفة إجلال وإكبار لكل المغاربة الأحرار من أطفال وشباب وشيوخ، نساء كنّ أم رجالا، الذين خرجوا وقالوا لا بكل تحضر وسمو الأخلاق يلبون نداء الحق بنفوس مؤمنة بقضيتها مطمئنة بعدالة مطلبها... 
إلى كل هؤلاء الذين سالت دماؤهم وسُبّت أعراقهم وأعراضهم ودينهم.. إلى كل الذين خرجوا البارحة واليوم  وسيخرجون غدا وبعده بقلب رجل واحد يملؤه الإيمان .. أنتم أحسن ما في هذا الوطن.. 

السبت، أغسطس 03، 2013

11، 12، 13 ... من سيوقف العدّاد؟



بسم الله ملك الملوك الذي حرّم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرّما.. باسم كل تلك الدموع التي نزلت على دبر تفتّقت..  باسم كل هذه الدموع التي نُزِفت على قرار اغتصب شعبا بأكمله..
ليست هذه المرة الأولى التي نحس فيها أننا أرخص ما على أرض هذا الوطن، ليست المرة الأولى التي نباع ونشترى كأكياس رمل استبيحت في الظلام مقالعها... لكن هذه المرة الأولى التي وقفنا فيها وقلنا: "لا.. لا يا ملك المغرب"
دعونا نبدأ القصة من أولها، ونحكيها بدلالاتها ... دعونا نقف عند فصولها .. نحكيها بربيعها الذي فتح خضرة حقوله للعابرين.. نحكيها بصيفها الذي جاء بثمار كبيرة بأورامها الخبيثة.. نحكيها بخريفها الذي أسقط أوراق اعتماد الحق والعدل في هذا الوطن.. دعونا نحكيها بهذا الشتاء الذي تصنعه الآن دموعنا.. هذا الشتاء الذي لا يجب أن يمرّ دون أن تُخرِج هذه العيون كلما أخفته وقبل أن تزرع هذه السواعد الشريفة بذور العدل في مؤسساتنا.