الأربعاء، فبراير 05، 2014

عن مغرب ويب أواردس



ككل سنة ومنذ سبع سنوات، رست نهاية الأسبوع الفارط سفينة أكادير تحمل كوكبة من شباب مغربي آمن بفكرته واستطاع أن يجعل منها محطة سنوية تتجمع فيها أشياء كثيرة، وهذا لا يتحقق من العدم وإنما بالإيمان بالفكرة والإستمرار في العمل والعطاء.

أهم ما جاءت به هذه الدورة هو تغيير نظام المسابقة، وإن كان هذا التغيير نسبيا، بالنظر إلى عدد المرشحين الكبير الذي اجتاز المرحلة الأولى، ما يجعلنا نتساءل هل فعلا اللجنة تدخلت لتصفية الترشيحات الضعيفة أم أن تلك المرحلة كانت شكلية فقط. لكن فكرة التصفية الأولية، في انتظار تفعيلها تفعيلا تاما، تبقى فكرة سديدة وأظن أن المنظمين يجب أن يستمروا على نفس النهج مع العمل على نقاط أخرى تستوجب وقفة وتفكيرا عميقا، أطرح نقطيتين منها :