الأحد، ديسمبر 21، 2014

زبــــدة الحياة..



في قلبي حكاية  وهكذا أظنني أتيت ..

أقضي ساعات أتأمل الإختلاف الكبير بيني وبين إخوتي وبين الإخوة في الأسر التي أعرفها، كلما تأملت إزددت إيمانا أن هنالك شيئا أكبر من الصدفة وراء هذا الإختلاف.. لطالما آمنت أننا نعيش في دوائر كبيرة أو صغيرة لكن هنالك دائرة وحيدة تعيش فينا.. وهذه الدائرة التي تعيش فينا ليس إلا تلك التي كان يعيش فيها والدانا في اللحظة التي أتت بنا إلى الوجود.

لا أعرف لكن أظن أن الليلة التي أتت بي إلى هذه الحياة كانت ليلة ممطرة وباردة، وكنت حزينا فيها يا أبي .. لجأت لحضن أمي وأنت لا تعرف هل أنت هارب من أحزانك أم من البرد القارس أم من لَأيِ الحياة.