الأحد، يناير 25، 2015

بلا عنوان..


الحب ـ كفكرة ــ يشغلني كثيرا.. أقضي وقتا طويلا وأنا أتأمل هذا الموجود الذي لا نراه ولا نلمسه..

عندما كنت صغيرة وكنت أفكر بعقل الآخرين كنت أومن أن الله اختص الرسل وحدهم بالمعجزات، لكن الآن وأنا أفكر بعقلي علمت أن الله اختصنا كلنا بمعجزة الحب.. فمِنّا من رعاها وحافظ عليها طاهرة ومنا من أغرقها في القذارة..

وأنا لا أريد لموجود الحب في قلبي أن يصاب، أريده أن يظل سالما حتى أصب كل جهدي في تأمل أكبر تجليات معجزة الحب، وهي حب الوالدين..

حب الوالدين شعور لا يتقادم بالزمن.. لا زالت دمعتي تؤذيهما كما لو أنهم يرونها لأول مرة.. لا زال مرضي يؤذيهما كما لو كان في أول أيامه.. وعندما أشفى يفرحون وكأنها أول مرة أنهض فيها بعد مرض طويل.. وعندما أبتسم يفرحون بها وكأنها أول ابتسامة تشرق عليهم مني..
لا زالت لحظات سعادتي تسعدهما بشكل متجدد في كل ثوانيها.. وكأن حبهم يولد مع كل نفس.. مع كل نبضة قلب..

حب الولدين طاهر من الأنانية لذلك لا يقدر عليه وهم المكتسب مع أنه مكتسب بالمطلق..


والدي يكبران كل يوم.. وأنا أعرف أن لا شيء يعنيني في هذا الكون غيرهما.. هما الحب.. هما الوطن.. فإذا غابا لن يعود لي أي سبب لألتفت إلى الخلف.


4 تعليقات:

حنان يقول...

أطال الله في عمرهما سناء ورزقك برهما... نعم الحب

لاليور دو لاطلاس يقول...

شكرا حنان، آمين والله يطول في عمر أحبائك أيضا :)

Sugar Free يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
نسايم المملكة للخدمات المنزلية يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

إرسال تعليق